نشاطات ذكية لإثراء إجازة الأطفال صيفاً

17/07/16 00:00
عدد الزيارات 887
  • تعتبر "الإجازة الصيفية" للأطفال من التحديات الكبيرة أمام الأهالي، لاسيما وأن تسجيل الصغار في الأندية والدورات الصيفية الصباحية لملء أوقات فراغهم يعد مكلفاً نوعاً ما، كما أن تركهم بين ألعاب الفيديو و«الآي باد» والهواتف الذكية وشاشة التلفزيون سيؤثر سلباً على مواعيد نومهم واستيقاظهم وصحتهم، لذا فإنه من الضروري التخطيط بشكل مسبق لإثراء إجازة الأطفال صيفاً عبر وضع أفكار اقتصادية لأنشطة منزلية تنمي مهاراتهم وترتقي بهواياتهم إلى مستويات متقدمة.

    وأوضحت فاندانا غاندي، رئيسة تنفيذية لحضانة أطفال، أن الانطلاق بأفكار منزلية تلعب دوراً هاماً في تطوير المهارات الاجتماعية والابتكارية لدى الأطفال، يتطلب مراعاة لعمر الطفل واهتماماته.

    وأشارت غاندي إلى أن قضاء العطلة الصيفية بين النوم ومشاهدة التلفاز والألعاب الإلكترونية يحرم الأطفال من تطوير مهاراتهم، علماً أن فترة الصيف هي الوقت الأنسب ليمارس الأطفال مجموعة كاملة من المشاعر والتجارب الإنسانية، بما في ذلك إقامة الصداقات، والعمل الجماعي، ومواجهة التحديات بما ينمي لديهم الشعور بالاستقلالية ويكسبهم الثقة بالنفس.

    وترى غاندي أن المخيمات الصيفية الداخلية في الحضانات ذات البيئة الآمنة والمجهزة هي الأنسب للأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين عام و5 سنوات، حيث وقالت: "يساعد المخيم الصيفي الأطفال على توسيع آفاقهم ومداركهم، وخلق ذكريات سعيدة، كما أنه يعزز قدراتهم البدنية، ويشحذ عقولهم وذاكرتهم. أما بالنسبة للأطفال فوق خمس سنوات، فشددت غاندي على تنظيم وقتهم بشكل جيد".

    وتابعت غاندي: "إلى جانب مشاهدة التلفاز، يجب تشجيعهم على اكتساب مهارات جديدة، مثل تعلم لغة أو لعبة مثل الشطرنج، أو حرفة معينة أو دمجهم في دروس طهي منزلية تحت إشراف الأم أو الأب، إضافة إلى تحفيزهم على التواصل مع أصدقائهم وممارسة الرياضة بشكل يومي، وتطوير مهاراتهم في التعامل مع برامج الحاسوب المختلفة".

    وأكد فهد آل علي، أب لثلاثة أطفال، لـ "البيان" أنه يحرص في فترة الصيف على شغل وقت فراغ أطفاله بتحديات وورش يومية مرحة ومفيدة بالوقت ذاته، بحيث تشغلهم على مدار اليوم وتمكنهم من تنشيط أذهانهم وخيالهم، وقال: "قمت بوضع جداول أسبوعية، تتضمن تحديات فنية وثقافية وفكرية إضافة إلى جوائز مالية ومعنوية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، كان التحدي الأول رسم 10 لوحات معبرة، أما التحدي الثاني فكان عبارة عن كتابة مقالات تعبيرية، في حين كان التحدي الثالث يتمحور حول تصميم بطاقات معايدة". بينما يقيس التحدي الرابع مهاراتهم في الحفظ والإلقاء وذلك عبر حفظ قصيدة أو أنشودة، ويقيس التحدي الخامس مقدرتهم على تلخيص مجموعة من القصص، وغيرها من التحديات.


اشتركي معنا

اشتركي معنا للحصول على اخر النصائح و المعلومات