كيف تتصرفين مع طفلك الذي يبالغ في سلوكياته؟

31/08/16 00:00
عدد الزيارات 1736
  • يوجد العديد من "الوسائل" التي يلجأ إليها الطفل لجذب الأنظار إليه، حيث يشترك فيها الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والأمان، والأطفال الذين يعانون من عدم الشعور بالأمان، وغالباً ما يلجأ الطفل لهذه السلوكيات المبالغة مابين السنة الأولى والثالثة من العمر.

    ومن جهتها، قدّمت الدكتورة "فؤادة هدية" أستاذ طب نفس الطفل بجامعة عين شمس، أسباب هذه السلوكيات ومظاهرها وسبل علاجها، وفقاً للنقاط التالية:

    •    أحيانا كثيرة تأتي المبالغة من شعور الطفل الطبيعي وحاجته أن يكون مهماً، ومرات بسبب افتقاره للحب والحنان من أفراد أسرته.
    •    لشعور الطفل بعدم إعطائه المسؤوليات التي يحتاج إليها، مما يدفعه لاستعمال سلوكيات مبالغة.
    •    لإشباع رغبته في الشعور بأهميته.
    •    يريد الطفل أن يملي إرادته على أهله؛ حتى يشعر باستقلاله وحريته في التعبير والاختيار.
    •    لا تعتبري عدم طاعة الطفل مشكلة عسيرة، وفسريها بأنها محض اختلاف بسيط بينك وبين طفلك.

    وبعض السلوكيات المبالغ فيها، تأتي في شكل رفض للطعام خاصة تلك الأنواع التي تختارها الأم؛ مثل اللحم واللبن والخضروات وغيرها، فيلفظها الطفل، أو يمتنع عن المضغ أو يسقطها على الأرض. والطفل هنا لا يعاني من مرض في المريء يمنعه من البلع؛ بل هو يبالغ في الرفض، وهو قادر على الاحتفاظ بقطعة اللحم -مثلاً- بفمه دون بلع لمدة تتراوح من ساعتين إلى ثلاث، وأحياناً يتصنع القيء.

    وقد يرفض الطفل وضعه بالمهد لينام، فيلجأ الطفل للصياح معبراً عن رفضه للنوم، يتبول أو يتبرز إرادياً في الأماكن غير المحددة، ويحاول الإمساك بفضلاته. وأحياناً يلجأ الطفل للفت الأنظار بتغيير طريقته في الكلام، أو بتغيير ملامح وجهه؛ أو بأحداث ضوضاء عن طريق السعال المفتعل مثلاً. كما أنه قد يقتلع الورود الجميلة من الحديقة، أو يفتح صمام الغاز، أو يبتلع مسامير أو يشرب الماء القذر أو افتعال عدم طاعة الوالدين.

    ولعلاج هذا الأمر، تؤكد الدكتورة "فؤادة" أنه لابد من القيام بالأمور التالية:
    •    التعرف على سبب تكرار الطفل لهذه السلوكيات، ومعرفة الطريقة التي يفكر بها الطفل، ومحاولة إشباع رغباته.
    •    لا تظهري القلق الشديد عند ممارسة الطفل لهذه السلوكيات المبالغة، واعملي على إبعاده عنها عند محاولته التكرار.
    •    عالجي الأمر دون تهديد أو تحذير أو عقاب قبل أو بعد الواقعة، ولابد من العقاب عند نهاية السنة الثالثة من عمره.
    •    محاولة إقناع الطفل بأن هذه السلوكيات لا تتفق وسنه الكبير، وإن فشلت استعملي الشدة في معالجة الأمر، خاصة الوسائل أو الأساليب الخطرة التي يلجأ إليها.
    •    مرات كثيرة يكون إهمال الحالة، وتجاهل تصرفات الطفل بمثابة العقاب الأمثل له.


المقالة التالية

اشتركي معنا

اشتركي معنا للحصول على اخر النصائح و المعلومات