احذري من تسليط اللمبة النيون على طفلك

11/08/16 00:00
عدد الزيارات 910
  • أشارت العديد من الإحصاءات العلمية الحديثة أنّ ما لا يقل عن 20% من الأطفال حديثي الولادة يتعرضون للإصابة بمرض (الصفراء ) اليرقان عقب الولادة.

    ولا أحد يدري على وجه الدقة لماذا يصر بعض الأطباء ومعهم العديد من الآباء والأمهات على أنّ اللمبة النيون داخل المنازل يمكنها أن تساعد على علاج حديثي الولادة من مرض الصفراء، فيوصون بتجريد الطفل من ملابسه وهو في هذه السن الصغيرة جداً كي يتعرض لضوء اللمبة تحت دعوى أنّ ضوءها يحمل أشعة تساعد الطفل على الشفاء، والتي ليس لها نتيجة سوى تعريض الطفل للبرد والإصابة بالنزلات الشعبية في وقت يحتاج فيه لقدر أكبر من الرعاية والحرص الشديد خلال فترة إصابته بالصفراء.

    وبيّنت الدكتورة آمال بدر الدين استشارية طب الأطفال، أن المدهش بالفعل أنّ هذه الظاهرة تحدث بشكل مستمر في العديد من البيوت والعيادات في حين أنّ الطفل يقع ضحية المضاعفات الخطيرة منها الوفاة، أو الحياة معاقاً قاصراً في قدراته الذهنية، أو تدمير خلايا المخ.

    والعلاج الضوئي المقصود به أن يتم تعريض الطفل للمبة خاصة باهظة الثمن، وهي ليست لمبة عادية وإنما جهاز علاجي متكامل قادر علي توليد ضوء أزرق يحتوي على أشعة ذات طول موجي يقع في المدى ما بين 420 و470 طولاً موجياً قادراً على إحداث نوع من التفاعل الكيميائي الضوئي مع مادة البيليروبين المسببة للصفراء في جسم الطفل، وتحويلها إلى مواد غير ضارة يمكن أن تتعامل معها الكلى وتطردها خارج الجسم بدون مشكلات، ومن خلال التطبيقات العلاجية العديدة على هذه اللمبة الخاصة وجد أنّ خاصية امتصاص البروتين وتحويله إلى مركبات غير سامة يظهر تأثيرها بعد فترة من 12 إلى 18 ساعة من التعريض شريطة أن تتم السيطرة على مصادر التكسير، أو الأسباب المؤدية إلى ارتفاع معدله، وفي هذه الحالة يمكن أن تصل فعالية العلاج الضوئي إلى 100%.

    وأكدت الدراسات العلمية أنّ الجرعة التي يحصل عليها الطفل من اللمبة المتخصصة في 5 دقائق يمكنه الحصول عليها في خمسة أيام من التعرض المستمر لأشعة الشمس، أما لمبة النيون فلا يحتوي ضوؤها على طول موجي يعالج الصفراء.


المقالة التالية

اشتركي معنا

اشتركي معنا للحصول على اخر النصائح و المعلومات