أيهما أكثر تأثراً بالحرارة الأطفال أم الكبار؟

28/08/16 00:00
عدد الزيارات 1079
  • أظهرت دراسة حديثة نشرتها الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، أن الأطفال والرضع يعتبرون أكثر تأثراً بالحرارة من الكبار، حيث أنهم يعانون بشكل أسرع من ارتفاع درجات الحرارة مقارنة بالبالغين، وذلك لقلة غدد التعرق لديهم.

    وتتمثل العلامات الدالة على تأثر الأطفال بالحرارة في سخونة الجلد وزيادة إفرازات التعرق والطفح الجلدي وسرعة التنفس والعصبية، ورطوبة الرأس أو الرقبة لدى الأطفال حديثي الولادة، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية.

    وهناك أعراض أخرى تتطلب رعاية طبية فورية مثل ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 38.89 درجة مئوية، والغثيان مع / أو التقيؤ. ومن أجل حماية الأطفال من مخاطر ارتفاع درجة الحرارة تقدم الرابطة النصائح التالية:

    •    إذا كان الجو حاراً في الخارج، فيلزم بقاء الطفل في المنزل في الفترة بين العاشرة صباحاً والرابعة مساء، وهي الفترة التي تشهد ارتفاعاً في درجة الحرارة مع قوة أشعة الشمس.

    •    يلزم على الطفل تناول الكثير من السوائل، وذلك من خلال تقديم الوالدين للمشروبات بشكل مستمر للطفل، ويعد الماء هو المشروب المثالي للأطفال الأكبر من ستة أشهر.

    •    وفي درجات الحرارة المرتفعة يفضل ارتداء الملابس الفضفاضة وجيدة التهوية وذات الألوان الفاتحة، ويفضل الأقمشة القطنية.

    •    وفي المنازل غير المجهزة بمكيفات الهواء يمكن الاستعانة بالمراوح والاستحمام مرتين يومياً لتبريد الجسم.

    •    ويلزم على الأطفال الحد من نشاطهم البدني في أوقات ارتفاع درجات الحرارة وممارستها في أوقات انخفاض درجات الحرارة مثل ساعات الصباح أو ساعات المساء.

    •    لا يجوز ترك الطفل على أية حال في السيارة ولا حتى للحظة واحدة.

    •    عند الخروج للتنزه يجب ارتداء الطفل لقبعة ذات حافة عريضة، ووضع كريم الوقاية من الشمس أكثر من مرة على الجلد، على أن يكون ذا مُعامل حماية لا يقل عن 20 إلى 30.


اشتركي معنا

اشتركي معنا للحصول على اخر النصائح و المعلومات