كيف ستكون الولادة في العام المقبل 2016؟

17/12/15 00:00
عدد الزيارات 733
  • تشير التوقعات إلى أن العام 2016، ستُولي الحامل فيه اهتماماً أكبر بالتمارين الرياضية كما ستُفكّر بالانضمام إلى الصفوف الخاصة بالحوامل أو حتى تعديل نشاطاتها البدنية تبعاً لإرشادات طبيبها النسائي، كما أنه في العام 2016، ستستعين الحامل بخدمات قابلة قانونية قادرة على منحها مقاربة شمولية عن الولادة، والدليل الى ذلك ارتفاع نسبة مشاركة القابلات القانونيات في الولادة داخل المستشفيات منذ العام 2012.

    كما أصبح من الواضح أنه في العام 2016، ستتمكّن الحامل من المشي بكل حرية أثناء المخاض ومن دون أن تجرّ وراءها الأجهزة الموصولة إليها من أجل مراقبة حركة جنينها ووظائفه الحيوية، وذلك بفضل جهاز لاسلكي لقياس حركة الجنين عن بعد، وفي العالم 2016، ستتألّق الأم في أزياء جميلة ومتنوّعة تُبرز مفاتن حملها وتُخفي عيوب الكيلوغرامات الزائدة.

    في العام 2016، ستتدلّل الأم أكثر من أي وقت مضى، لاسيما أنّ أغلبية مستشفيات اليوم تُقيم وزناً لما تمرّ به الأم خلال الحمل والولادة، فتهتمّ أكثر بديكور غرفتها وتُقدّم لها جلسات تدليك وأشهى أنواع الأطباق بعد الولادة، كما أنه ستستفيد الأم أكثر من خبرات الأطباء واتّساع معارفهم، الأمر الذي سيُجنّبها وسائل تحريض المخاض والولادة القيصرية والولادات المبكرة، والدليل الى ذلك انخفاض معدلات هذه الحالات تدريجياً واعتباراً من العام 2010.

    في العام 2016، ستُؤخّر الأم قطع الحبل السري قرابة الدقيقتين، حتى تضمن لطفلها حماية أكيدة من العديد من الأمراض المزمنة وعلى رأسها الأنيميا، وفي العام 2016، ستخضع الأم لرقابة دقيقة وحثيثة تمنع عنها الإصابة بحالة تسمّم الحمل الخطيرة جداً، مع تزايد اهتمام الأطباء بها أكثر من أي وقتٍ مضى. في العام 2016، ستؤمن الأم أكثر بقوّة المشيمة، وستُفكر حتى بتحويلها إلى حبوب تتناولها بعد الولادة وتساعدها على التعافي بسرعة أكبر.


اشتركي معنا

اشتركي معنا للحصول على اخر النصائح و المعلومات